Lewati ke konten

Kitab: Dzikrayat (ath-Thanthawi) · Pengarang: علي الطنطاوي

Baca Juz 4, halaman 81

  1. الجزء الرابع
  2. بيروت سنة ١٩٣٧ وعملية الزائدة في دمشق

غبيّة نادرة في الغباء. فأعطتني ما أمر به الطبيب من المسكّنات فما أفاد، فجاءت بشيء في يدها وقالت: خذ هذا فقبِّله باحترام وضَعْه على موطن الألم. قلت: ما هذا؟ قالت: إنه الصليب. فنظرت إليه فإذا عليه صورة إنسان، فتغابيت وتجاهلت وقلت: من هذا؟ قالت: هذا يسوع ابن الربّ (تعالى الله عما يقولون)! قلت: ابن ربّ يُصلَب! ومن صلبه؟ قالت: اليهود، ألم تسمع بذلك؟ قلت: لا، مع أنني أقرأ الجرائد كلّ يوم، فما نُشر خبره فيها. قالت: إن هذا شيء قديم، حتّى إن جدة أبي سمعته من الكبار ولم تعرف متى كان. قلت: وكيف صلبوه؟ وهل تعرفين المعري؟ قالت: ما أعرفه ولكن أعرف أين بيته. قلت: بيت من؟ قالت: بيت الأمعري، لأنه كان على طريقي. قلت: ويحك، المعرّي لا الأمعري! المعرّي يقول:

ليتَ شِعري وليتَني كنت أدري ... ساعةَ الصلبِ: أينَ كانَ أبوهُ؟

قالت: كان مسافراً في الهند ومات على الطريق. قلت: ومن الذي كان في الهند؟ قالت: أبوه. قلت: أبو من؟ قالت: أبو الأمعري! فقلت لها: اذهبي من وجهي ولا تعودي إليّ، لقد زدتِني بغبائك مرضاً على مرضي. قالت: أنا غبيّة، أنا كنت أذكى تلميذة في المدرسة. قلت: أيّ مدرسة هذه التي كنتِ أنتِ أذكى تلميذاتها؟ قالت: مدرسة الراهبات.

* * *

كم تقدّم الطبّ الجراحي من تلك الأيام إلى الآن؛ كانت العملية عملية قطع الزائدة، فأبقوني ممدداً على ظهري نحواً من

Rujukan halaman ini: ذكريات - علي الطنطاوي، ج 4، ص 81 (SanadKitab #17076, hlm. urut 1268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.