Lewati ke konten

Kitab: Dzikrayat (ath-Thanthawi) · Pengarang: علي الطنطاوي

Baca Juz 4, halaman 156

  1. الجزء الرابع
  2. من ذكريات المدرسة الغربية في بغداد

﴿واللهُ أعلَمُ حيثُ يَجعلُ رسالتَه﴾، ولا جعل القبلة البيت الحرام عندهم ولا أوجب الحجّ إلى أرضهم. ولكننا لا نفتري على الله ولا نكذب على التاريخ، ولا نزعم أنه كان للعرب قبل الإسلام -كما يقولون- هذه المزايا التي يدّعونها لهم ولم تكن لهم، ولا نقول مقالتهم: إن الإسلام إنما هو مظهر من مظاهر عبقريتهم الكامنة فيهم.

فما طبيعة العلاقة بين العرب والإسلام إذن؟ لقد فكّرت في ذلك طويلاً، ثم وضّحته في محاضرة لي في الكويت لمّا دعتني إليها جمعية الإصلاح، أي الأخوان الكريمان عبد العزيز وعبد الله المطوّع، وكانت تلك هي المرّة الوحيدة التي زرت فيها الكويت، في الخمسينيات (١).

ساءلت نفسي: هل بين العربية والإسلام تطابق بحيث إن العربية والإسلامية كلمتان مترادفتان تُغني إحداهما بمدلولها عن أختها، فكلّ ما هو إسلامي عربي وكل ما هو عربي إسلامي؟ وكان الجواب: لا. فقلت: هل بينهما تناقض كالوجود والعدم والموت والحياة، بحيث إنهما لا يجتمعان ولا ينعدمان؟ وكان الجواب: لا. هل بينهما تضادّ كالبياض والسواد بحيث إنهما لا

Rujukan halaman ini: ذكريات - علي الطنطاوي، ج 4، ص 156 (SanadKitab #17076, hlm. urut 1339)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.