Lewati ke konten

Kitab: Dzikrayat (ath-Thanthawi) · Pengarang: علي الطنطاوي

Baca Juz 5, halaman 128

  1. الجزء الخامس
  2. في سبيل فلسطين قطعنا ربع محيط الأرض

بلدي على هذا كلّه يوماً ولا خمد الشوق إليها ساعة، وكان في قلبي وعلى لساني دائماً بيت الشريف:

وقائلةٍ في الرّكْبِ ما أنتَ مُشتهٍ؟ ... غداةَ جزَعْنا الرملَ، قلتُ: أعودُ

لقد عدت وفي جعبتي مئات من الصور، من كلّ طريف مُعجِب وكل طريف مُطرِب، نثرت عليهم أكثرها وجلّيتها لهم في أحاديثي فرأوا جديداً لا يعرفونه. ولو أنني رجعت من أوربّا وأميركا وفتّشوني لما وجدوا معي عجباً لأنهم يعرفون ألوان الحياة في أوربّا وأميركا، يعرفونها من السينمات والأفلام، ومن الكتب والمجلاّت، ومن ألسنة الراحلين إليها. أمّا بلاد المشرق فما كنت أعرف أنا ولا يعرفون هم من أمرها إلا القليل؛ لم يكن قد زار أندونيسيا قبلي من السوريين إلاّ نفر قلائل، والذين كتبوا عنها أقلّ.

هذه الأحاديث التي أذعتها لم أكتبها، وقد ضاع أكثرها فيما ضاع ممّا حدّثت به (١). أقول هذا وقلبي يملؤه الأسف. وما جدوى الأسف على ميت قد مات ولن يعود إلى الحياة؟

Rujukan halaman ini: ذكريات - علي الطنطاوي، ج 5، ص 128 (SanadKitab #17076, hlm. urut 1705)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.