Lewati ke konten

Kitab: Dzikrayat (ath-Thanthawi) · Pengarang: علي الطنطاوي

Baca Juz 6, halaman 86

  1. الجزء السادس
  2. نظرة في أسباب الانفصال بين سوريا ومصر

تقضي على بلدتنا وثورتنا، فما الذي أوقفها؟ قائد اللواء الذي حضر مصادفة؟ (١)

لا؛ ليس في الدنيا مصادفات، ولكن الله أخرجه من فراشه وسيّره في الطريق في الوقت المناسب ليقف الرتلَ ويردّ المَرَدة إلى قماقمها قبل أن تنطلق فتُهلِك الحرث والنسل. إنها دعوات المظلومين من أبناء هذا البلد، المظلومين المعتدى عليهم في دينهم وفي أخلاقهم وفي كرامتهم وفي حرّيتهم وحرّية أولادهم وفي أموالهم. فاتقوا دعوة المظلوم فليس بينها وبين الله حجاب.

يا أيها الإخوان، لقد كنت أصغي إلى الرادّ (الراديو). وما أنا من عُشّاق الرادّ ولا أنا من العاكفين عليه، ولكن أيام الثورة تُغري بالإصغاء. وكنت أفتح هذا المحطّة التي لست أدري لماذا كذبوا فسمّوها «صوت العرب»، فكنت أسمع منها الكلام على حكام الشام والوقيعة في أهل الشام بلسان هذا الأحمق السفيه الذي اسمه أحمد سعيد، فأحرّك الإبرة شعرة واحدة فأسمع دفاع محطّة الشام والكلام على حكام مصر، فآسى وأتألّم لِما صرنا إليه.

Rujukan halaman ini: ذكريات - علي الطنطاوي، ج 6، ص 86 (SanadKitab #17076, hlm. urut 2055)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.