Lewati ke konten

Kitab: Dzikrayat (ath-Thanthawi) · Pengarang: علي الطنطاوي

Baca Juz 6, halaman 145

  1. الجزء السادس
  2. إن الشجى يبعث الشجى لماذا أتحدث عن بنان وأنا أرثي شكري فيصل؟

لقد جمعوا في الباطل، في الخيال، كل صورة للقلب تصنعها الأحزان المتخيَّلة، حتى لم يبقَ شيء لمفجوع صادق مثلي. قالوا: إن الحبيبة سرقَت قلبي، صدعَت قلبي، أخذَت قلبي، سكنَت قلبي، أبكَت قلبي ... حتى لقد جعل ذلك النحويّون مجالاً لإثبات قواعدهم فقالوا في شعرهم السخيف:

يا ساكناً قلبِيَ المُعَنّى ... وما لهُ فيهِ قطُّ ثانِ

لأيِّ معنىً كسرتَ قلبي ... وما التقى فيهِ ساكنانِ

والشعراء الذين رثوا أولادهم، لقد وردوا النبع قبلي فاستقوا وملؤوا حياضهم ولم يدَعوا لي إلاّ الثمالة والعكر: ابن الرومي في رثائه ولده، والتهامي، والشاعرة التي لم يَقُل أحدٌ في وصف مصابه في ولد مثل الذي قالت في بنتها، عائشة التيمورية، أخت العالِم الباحث أحمد تيمور باشا. اقرؤوا قصيدتها فإنها -على ضعف أسلوبها- قد خرجت من القلب لتقع في القلب، وما أحسب أن امرأة استطاعت أن تصوغ عواطفها ألفاظاً وأحزانها كلماتٍ كما فعلَت عائشة (١). وابن الزيّات الوزير وما قال في ولده،

Rujukan halaman ini: ذكريات - علي الطنطاوي، ج 6، ص 145 (SanadKitab #17076, hlm. urut 2112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.