Lewati ke konten

Kitab: Dzikrayat (ath-Thanthawi) · Pengarang: علي الطنطاوي

Baca Juz 7, halaman 46

  1. الجزء السابع
  2. فتنة التجانية في الشام

له وعملوا له وحده لما استطاع أحد أن ينازعهم القيادة أو أن يزاحمهم على الصدارة، ولبقي الأمر في أيديهم، ولما وثقت الشعوب إلاّ بهم وما سمعت إلاّ منهم، ولغدوا هم المرجع لهم، لا رأيَ لأحد مع رأيهم ولا منزلةَ لأحد فوق منزلتهم.

ولوْ أنّ أهلَ العلمِ صانُوهُ صانَهم ... ولوْ عظّموهُ في النفوسِ لعُظّما

ولكنْ أهانُوهُ فهانَ، ودنّسُوا ... مُحيّاهُ بالأطماعِ حتّى تَجَهّما

* * *

Rujukan halaman ini: ذكريات - علي الطنطاوي، ج 7، ص 46 (SanadKitab #17076, hlm. urut 2419)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.