Lewati ke konten

Kitab: Dzikrayat (ath-Thanthawi) · Pengarang: علي الطنطاوي

Baca Juz 8, halaman 229

  1. الجزء الثامن
  2. تفسير بعض الآيات

في أوقات مختلفة (١)، منها ما لا أقول به الآن ولا أرتضيه. وأنا رجل مرّ بمراحل، فقد كانت نشأتي الأولى على يد مشايخ كلهم صوفي، فكان من ثمرات ذلك أن كرّهوا إليّ ابن تيميّة مثلاً وابن عبد الوهاب. ثم سافرت إلى مصر سنة ١٣٤٧هـ لأدرس فيها، وأنا ابن عشرين سنة متفتح القلب للتلقّي، فحوّل خالي محب الدين ومَن عنده من روّاد المطبعة السلفية وجهتي، وجعلوني أحب ابن تيميّة وابن عبد الوهاب بعد أن كنت أكرههما. ثم دنوت حيناً من الشيخ زاهد الكوثري عن طريق صديقنا حسام الدين القدسي، ونشرا لي أول ما أصدرت من مطبوعات وهو «رسائل الإصلاح» التي نُشرت سنة ١٣٤٨هـ وأقامت الدنيا عليّ، وردّ عليها كثير كان أشدَّهم الشيخ أحمد الصابوني الحلبي. ثم صحبتُ الشيخ بهجة البيطار فرجعت إلى ما كنت عليه مع خالي محب الدين الخطيب، وانتهيت الآن بحمد الله إلى طريق الصواب، فلا ألتزم التزاماً كاملاً إلاّ بما صحّ عن المعصوم الذي هو الرسول ﵊، وما جاء في كتاب الله الذي لا يدانيه الباطل ولا يقاربه.

Rujukan halaman ini: ذكريات - علي الطنطاوي، ج 8، ص 229 (SanadKitab #17076, hlm. urut 3002)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.