Lewati ke konten

Kitab: Dzikrayat (ath-Thanthawi) · Pengarang: علي الطنطاوي

Baca Juz 8, halaman 319

  1. الجزء الثامن
  2. لغتكم يا أيها العرب (١)

لا يعرفه إلاّ الله ثالثاً ورابعاً. وما إلى شيء من ذلك حاجة ولا له فائدة، وما باللّغة تعسير حتى نبتغي لها أوجه التيسير (١)، ولكنْ في العزائم خَوَر وفي الهمم ضعف وفي الشباب انصراف عن العلم.

هذه هي الحقيقة، وإلاّ فهل صَلُحَت العربية برسمها، أي بكتابتها وخطّها وعلومها، هذه القرون الأربعة عشر، وصبرَت على حكم التُّرك أولاً، ثم الفرس، ثم المغول، ثم الأتراك أخيراً، ورأت عصور الانحطاط وعهود التخلّف، وكانت في كل ذلك طاهرة ظاهرة، حتى لم يخلُ عصرٌ من مؤلّفين في النحو والصرف والبلاغة والأدب، وحتى أُلِّف «القاموس» أشهر معاجمنا في عهد العثمانيين وأُلّف شرحه الجليل بعد الألف للهجرة (٢)، وحتى كان الطلبة في الدهور كلها عاكفين على النحو والصرف والبلاغة، إن لم ينالوا ثمرتها فقد حفظوا قواعدها، وإن لم يحصّلوا سليقة العرب فقد أحاطوا بعلوم الأدب ... هل صَلُحَت العربية في هذه القرون وبدا الآن فسادها؟ وهل استسهلها الفرس والروم والأتراك والهنود المسلمون (والإسلام لا يفضّل عربياً في ذاته على غير العربي، ولكن الكلام في اللغة) هل استسهلها هؤلاء كلهم حتى ظهر منهم علماء أجلاّء فيها، ولم تصعب إلاّ على أبناء العرب

Rujukan halaman ini: ذكريات - علي الطنطاوي، ج 8، ص 319 (SanadKitab #17076, hlm. urut 3090)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.