Lewati ke konten

Kitab: Dzikrayat (ath-Thanthawi) · Pengarang: علي الطنطاوي

Baca Juz 1, halaman 47

  1. الجزء الأول
  2. من الكتاب إلى المدرسة التجارية

وكلّفني أن أكتب مقدمة له، فذكرت هذه القصة التي لم يكُن يعرفها في مقدمة الكتاب (١).

ثم انتقلت إلى معلم آخَر فيه أنس وفيه إنسانية، فزاد من تقرّبي من العلم والدراسة، اسمه الشيخ كامل البغال، عُمّر حتى ناهز المئة أو زاد عليها ﵀.

ولم أكُن أمتاز من التلاميذ إلاّ بأني كنت آكُلُ أحياناً في غرفة في مدخل المدرسة، هي غرفة الفرّاشين. وكنت يوماً آكلُ رغيفاً وسطه لحم مشوي أمر لي به أبي، وكان في غرفة الإدارة ولد رجلاه في الفَلَق (٢) والخيزران ينزل عليهما، فدُعِيَ بي وأُخذت من وسط طعامي ورُبطت بالفلق، وكانت علقة أقسم بالله إني لم أعرف سببها إلى الآن، وقد مضى على ذلك أكثر من سبعين سنة!

هكذا كان أسلوب التعليم! أفترونني حين أعيبه أعيب أبي؟ لا، ولكن أصف ما كان ليعرف التلاميذ ما هم فيه من النّعَم الآن.

* * *

Rujukan halaman ini: ذكريات - علي الطنطاوي، ج 1، ص 47 (SanadKitab #17076, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.