Lewati ke konten

Kitab: Dzikrayat (ath-Thanthawi) · Pengarang: علي الطنطاوي

Baca Juz 2, halaman 277

  1. الجزء الثاني
  2. بردى والغوطة

-٥٩ -

بَرَدى والغوطة

ختمت الحلقة السابقة بكتاب وزارة المعارف بنقلي إلى مدرسة سَقْبا في وسط غوطة دمشق. أفأمضي إليها من غير أن أقف معكم وقفة في دمشق؟

تجوزون الدّيارَ ولم تعُوجوا ... كلامُكمُ عليّ إذن حرامُ

أفتريدون أن تحرمني دمشق مناجاتها وحديثها بعد أن حرمَتني الأيامُ رؤيتها وحرّمَت عليّ قربها؟ فيا مَن في دمشق، تنشقوا عبير الخلود من دمشق فما تلقون إن فارقتموها مثلها، مثل ميزانها وشاذِرْوانها (١)، وغوطتها وواديها، والأنهار السبعة التي تمتدّ على السفحَين في «الرّبْوَة» كأنها عنقود اللؤلؤ في جيد الحسناء، والبساتين التي يضلّ فيها النظرُ سكرانَ من الفتون، وهذي المنارات وهذه القباب، والمسجد الذي تكسّرَت على جدرانه أمواج القرون وهو قائم وارتدّت عنه العصور وهو شامخ، يروي لأبناء الأرض تاريخ الأرض مُذْ كان معبداً وثنياً، إلى أن صار كنيسة نصرانية، إلى أن غدا جامعاً إسلامياً. وهذا الجبل

Rujukan halaman ini: ذكريات - علي الطنطاوي، ج 2، ص 277 (SanadKitab #17076, hlm. urut 661)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.