Lewati ke konten

Kitab: Dzikrayat (ath-Thanthawi) · Pengarang: علي الطنطاوي

Baca Juz 3, halaman 119

  1. الجزء الثالث
  2. ذكريات عن رمضان (٢)

من جهة الغرب، ومحراب المالكية وهو في أقصى الشرق من جدار القبلة، والحنابلة وهو في أقصى الغرب.

وكانوا قبل سنة ٦٩٤ يُصَلّون الفروض الخمسة في وقت واحد، ثم رُسم للحنابلة أن يصلّوا قبل الإمام الكبير، وفي سنة ٨١٩ انتقل الإمام الأول إلى محراب الشافعية، ثم استقرّت الحال على أن أول من يصلّي إمام الكلاّسة، وهي مدرسة شمالي الأموي ملحَقة به، وهي إلى جنب مدفن صلاح الدين الأيوبي، أو لعلّ صلاح الدين دُفن فيها، يعرف ذلك أخونا الدكتور صلاح الدين المنجّد، فهو والشيخ دَهْمان من أعرف أهل دمشق بدمشق. ثم إمام مشهد الحسين، والمشاهد في عرف أهل الشام مساجد صغيرة ملحَقة بالجامع وبابها إليه، وهي جزء منه يضمها سوره. والوضع اليوم على أن يصلي إمام الشافعية أولاً ثم الحنفي ثم المالكي ثم الحنبلي، وتُرِكت الجماعات التي كانت في المشاهد (١).

وهذا كله مخالف للسنّة ومفرّق للجماعة ومن المحدَثات في الإسلام، والصحيح أن المساجد التي لها إمام راتب لا يجوز أن تتكرّر فيها الجماعات، وهذا مذهب الحنفية (٢)، بل إن المحاريب نفسها لم تكن في القرن الأول وهو خير القرون.

* * *

وإذا أنا خصصت الجامع الأموي بطول الكلام عنه فلأنه

Rujukan halaman ini: ذكريات - علي الطنطاوي، ج 3، ص 119 (SanadKitab #17076, hlm. urut 899)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.