Lewati ke konten

Kitab: Dzikrayat (ath-Thanthawi) · Pengarang: علي الطنطاوي

Baca Juz 3, halaman 139

  1. الجزء الثالث
  2. رحلة الحجاز (٦) جدة قبل نصف قرن

وتُسمّى «مبَرّة الفلاح» صدقة على روح إبراهيم الجفالي؟

* * *

لمّا انقضت أيامنا في جدّة وعزمنا على التوجه إلى البلد الأمين ودّعْنا الشيخ ومشينا إلى باب مكّة بسياراتنا. وكان وصولنا إلى الباب في المساء، فسألَنا الجندُ ونظروا في أوراقنا وفتحوا لنا الباب، وخرجنا من باب مكّة. لم نرَ السوق الذي ترونه الآن ولا مررنا بوزارة الإعلام، ولا سلكنا هذه الشوارع، كل ذلك لم يكن؛ خرجنا من باب مكّة إلى أرض خلاء ما فيها بنيان قائم ولا طريق مشقوق، صحراء كالتي كنّا نمشي فيها قبل أن نصل جدّة، أذكر أن في مواضع منها «مشروع» طريق. حتى إذا وصلنا «بَحْرَة» (١) تشهّدنا وألقينا بأنفسنا على المقاعد الطويلة المصنوعة من القشّ المَضْفور، وهي لا تريح بل تكسر الظهر، وكانوا يسمّونها «الشايخانات» (الخانة أي المنزل) فهي محطّة لشرب الشاي.

وليس البلاء فيما قبل بحرة بل فيما بعدها، في الشُّمَيْسي وبعد الشميسي بقليل. إنكم تمرّون بها الآن بسياراتكم المكيّفة المريحة المسرعة (على الطريق القديم) فلا تلتفتون إلى تلال واطئة من الرمل الناعم المتموّج، أو تنتبهون إليها للإعجاب

Rujukan halaman ini: ذكريات - علي الطنطاوي، ج 3، ص 139 (SanadKitab #17076, hlm. urut 919)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.