Lewati ke konten

Kitab: Dzikrayat (ath-Thanthawi) · Pengarang: علي الطنطاوي

Baca Juz 3, halaman 181

  1. الجزء الثالث
  2. رحلة الحجاز (٩) ساعة الوداع

صورة حيّة للمُثُل البشرية العليا، وكل قائد كان سيفاً من سيوف الله مسلولاً، وكل عالِم كان للبشر كالعقل من الجسد. "يمشي فيه أبو بكر وعمر ونور الدين وصلاح الدين وأورنغ زيب ... يمشي فيه خالد وطارق وقُتيبة وابن القاسم والملك الظاهر ومحمد الفاتح ... يمشي فيه البخاري والطبري وابن تيمية وابن حزم وابن خلدون ... يمشي فيه الغزالي وابن رشد وابن سينا والبيروني ... يمشي فيه الجاحظ والخليل وأبو حيان ... يمشي فيه أبو تمام والمتنبي والمعرّي ... (١). كل أولئك والمئات من أمثالهم كانوا معه وهم في عالَم الذرّ قبل أن يخرجوا إلى هذه الدنيا، كانت أرواحهم تمشي في طريق الهجرة وراء محمد ﷺ، لأنهم ما كانوا عظماء لولا مدرسة محمد ﷺ.

يمشي فيه أبطال بدر واليرموك والقادسية وحطّين وعين جالوت، ومعارك الاستقلال في الريف المغربي والجزائر ومصر والشام والعراق، وأبطال المعارك القادمة التي سيقودها نور الدين (الجديد) وصلاح الدين (الجديد) لتطهّر الأرض التي قدّسها الله من رجس اليهود، كما طهّرها ممّن عدا عليها قبلهم وكان أقوى منهم.

إن الغرام الواحد من الراديوم الذي استخرجَته مدام كوري وزوجها بيير (٢) لم ينقطع إشعاعه ولن ينقطع بعد عشرة آلاف سنة.

Rujukan halaman ini: ذكريات - علي الطنطاوي، ج 3، ص 181 (SanadKitab #17076, hlm. urut 961)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.