Lewati ke konten

Kitab: Dzauqush Shalah 'inda Ibnil Qayyim · Pengarang: عادل الزرقي

Baca halaman 62

  1. الرسالة الثانية
  2. الحمد لله رب العالمين

الحمد لله رب العالمين

فإذا قال: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ وقف هنيهة يسيرة ينتظر جواب ربه له بقوله: «حمدني عبدي» (١) فإذا قال: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ انتظر الجواب بقوله: «أثنى علي عبدي» فإذا قال: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ انتظر جوابه: «يمجدني عبدي» فيا لذة قلبه وقرة عينه وسرور نفسه بقول ربه «عبدي» ثلاث مرات فوالله لولا ما على القلوب من دخان الشهوات وغيم النفوس لاستطيرت فرحًا وسرورًا بقول ربها وفاطرها ومعبودها: «حمدني عبدي، وأثنى علي عبدي، ومجدني عبدي».

ثم يكون لقلبه مجال من شهود هذه الأسماء الثلاثة التي هي أصول الأسماء الحسنى وهي: الله والرب والرحمن، فشاهد قلبه من ذكر اسم الله ﵎ إلهًا معبودًا موجودًا مخوفًا، لا يستحق العبادة غيره، ولا تنبغي إلا له، قد عنت له الوجوه، وخضعت له الموجودات، وخشعت له الأصوات: ﴿تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ﴾ [الإسراء: ٤٤].

Rujukan halaman ini: ذوق الصلاة عند ابن القيم، ص 62 (SanadKitab #17080, hlm. urut 56)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.