Lewati ke konten

Kitab: Dzauqush Shalah 'inda Ibnil Qayyim · Pengarang: عادل الزرقي

Baca halaman 67

  1. الرسالة الثانية
  2. أمور الهداية

اهدنا الصراط المستقيم

ثم يشهد الداعي بقوله: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ شدة فاقته وضرورته إلى هذه المسألة التي ليس هو إلى شيء أشد فاقة وحاجة منه إليها البتة، فإنه محتاج إليه في كل نفس وطرفة عين، وهذا المطلوب من هذا الدعاء لا يتم إلا بالهداية إلى الطريق الموصل إليه سبحانه، والهداية فيه وهي هداية التفصيل وخلق القدرة على الفعل وإرادته وتكوينه وتوفيقه لإيقاعه له على الوجه المرضي المحبوب للرب ﷾، وحفظه عليه من مفسداته حال فعله وبعد فعله.

أمور الهداية

ولما كان العبد مفتقرًا في كل إلى هذه الهداية في جميع ما يأتيه ويذره من:

١ - أمور قد أتاها على غير الهداية، فهو يحتاج إلى التوبة منها.

٢ - وأمور هُدي إلى أصلها دون تفصيلها.

٣ - أو هدي إليها من وجه دون وجه فهو يحتاج إلى إتمام الهداية فيها ليزداد هدى.

٤ - وأمور هو يحتاج إلى أن يحصل له من الهداية فيها بالمستقبل مثل ما حصل له في الماضي.

Rujukan halaman ini: ذوق الصلاة عند ابن القيم، ص 67 (SanadKitab #17080, hlm. urut 61)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.