Lewati ke konten

Kitab: Mawa'izhush Shahabah · Pengarang: عمر المقبل

Baca halaman 127

  1. من مواعظ حذيفة بن اليمان رضي الله عنه

«ولقد صدق؛ فإنَّ أكثر معروفات هذه الأعصار منكراتٌ في عصر الصحابة ﵃» (١).

وكلمة حذيفة هذه تلتقي تمامًا مع كلمةٍ لأنسٍ ﵁: «إنَّكم لتعملون أعمالًا هي أدقُّ في أعينكم من الشَّعر، إن كنا لنعدُّها على عهد النبيِّ ﷺ من الموبقات» (٢)، بوَّب عليه البخاريُّ بقوله: باب ما يتَّقى من محقَّرات الذُّنوب.

وسبب ذلك: «أنَّ معرفة الصحابة بجلال الله أتمُّ، فكانت الصغائر عندهم -بالإضافة إلى جلال الله تعالى -من الكبائر» (٣).

وما أشار إليه حذيفة يدركه المشاهد لواقع الناس بلا تكلُّفٍ والشأن كلَّ الشأن في المعنيين الأخيرين اللذين ذكرهما حذيفة، وهما:

١ - عدم خفاء الحقِّ، ومعرفته، وألا ينقلب المنكر معروفًا، والمعروف منكرًا؛ ولهذا لمَّا قيل للإمام أحمد ﵀ في أيام المحنة: يا أبا عبد الله، أولا ترى الحقَّ كيف ظهر عليه الباطل؟ قال: كلَّا، إنَّ ظهور الباطل على الحقِّ أن تنتقل القلوب من الهدى إلى الضلالة، وقلوبنا بعد لازمة للحقِّ (٤).

وأمَّا المعنى الثاني الذي نبَّه عليه حذيفة، فهو:

٢ - معرفة قيمة العالم، وعدم الاستخفاف به، يقول ابن المبارك ﵀: «من استخفَّ بالعلماء، ذهبت آخرته» (٥)، ومن الكلمات السائرة كلمة ابن عساكرٍ ﵀: «لحوم العلماء مسمومة،

Rujukan halaman ini: مواعظ الصحابة لعمر المقبل، ص 127 (SanadKitab #17082, hlm. urut 122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.