Lewati ke konten

Kitab: Mawa'izhush Shahabah · Pengarang: عمر المقبل

Baca halaman 168

  1. من مواعظ أبي ذر رضي الله عنه

والحاصل أنَّ السلف ﵃ كانوا شديدي الخوف من تلك الوقفة المهيبة!

وحتى يتصوَّر الإنسان هذا المعنى - من باب التقريب، وإلا فللَّه المثل الأعلى والأكمل-: ما شعور أحدنا لو استدعاه حاكمٌ من الحكَّام، وهذا الحاكم عنده تقريرٌ مفصَّلٌ بكلماته، وذهابه وإيابه، وكلِّ شيءٍ ظاهرٍ من أعماله! فكيف بالوقوف بين يدي من لا تخفى عليه خافيةٌ؟! ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ﴾ [الحاقة: ١٨].

هنا ... يتوقَّف البيان، وينكسر القلم، وليس لنا إلا أن نسأل الله تعالى أن يمنَّ علينا بالعفو والستر، وأن يرحمنا برحمته التي وسعت كل شيءٍ.

هذه بعض من مواعظ هذه الصحابيِّ الجليل أبي ذرٍّ ﵁، جمعنا الله به في دار كرامته وبحبوحة جنانه.

* * *

Rujukan halaman ini: مواعظ الصحابة لعمر المقبل، ص 168 (SanadKitab #17082, hlm. urut 163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.