Lewati ke konten

Kitab: Mawa'izhush Shahabah · Pengarang: عمر المقبل

Baca halaman 40

  1. من مواعظ ذي النورين رضي الله عنه

سنة (٣٥هـ)، وهو ابن اثنتين وثمانين سنةٌ (١).

• وأما ما روى عنه من المواعظ، فكثيرةٌ، ولعلَّنا نبتدئ بهذه الموعظة التي تعكس لنا شيئا من حياة عثمان مع أشرف كتابٍ نزل من السماء، حيث يقول ﵁ (٢):

«لو طهرت قلوبكم، ما شبعت من كلام الله ﷿».

إنَّها موعظةٌ بليغةٌ، تصف الدَّاء الذي حال بين كثيرٍ من الناس وبين عدم انتفاعهم بالقرآن؛ إنَّها أمراض القلوب: من الرياء، والحسد، والحقد، وغيرها من الأدواء التي تحول بين المرء وبين الانتفاع الحقِّ من الكتاب الحقِّ.

إنَّ القلب كالوعاء؛ إذا امتلأ بشيءٍ ازدحم به، فإذا امتلأ بهذه الأدواء ضعف أثر القرآن عليه، إلا أن يقرأ بقصد علاجها وشفائها، فهذا من أعظم مقاصد نزول القرآن؛ قال تعالى: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [الإسراء: ٨٢].

إنَّ تعبير عثمان ﵁ بقوله: (ما شبعت) تعبيرٌ دقيقٌ ومعبِّرٌ، ففي القلب جوعٌ لا يسدُّه شيءٌ كما يسدُّه التعلُّق بالقرآن، تلاوةً وسماعًا وتدبُّرًا.

- لقد عبَّر عثمان ﵁ عن حبِّه لكلام ربِّه، وعدم شبعه منه بقوله: «ما أحبُّ أن يأتي عليَّ يومٌ وليلةٌ إلاَّ أنظر في كلام الله ﷿»، وفي لفظٍ «إلى عهد الله»؛ يعني: القراءة في المصحف (٣).

Rujukan halaman ini: مواعظ الصحابة لعمر المقبل، ص 40 (SanadKitab #17082, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.