Lewati ke konten

Kitab: Mawa'izhush Shahabah · Pengarang: عمر المقبل

Baca halaman 66

  1. من مواعظ أمير المؤمنين علي رضي الله عنه

• ومن مواعظه ﵁ قوله (١):

«التَّهلكة هي: أن يذنب العبد ذنبًا ثم لا يعمل بعده خيرًا حتى يهلك».

ويوضِّح هذه الموعظة قوله في موضعٍ آخر: (ألا رُبَّ مبيِّضٍ لثيابه مدنِّسٌ لدينه، ألا رُبَّ مُكرمٍ لنفسه وهو لها مُهينٌ، ألا بادروا السيِّئات القديمات، بالحسنات الحديثات؛ فلو أنَّ أحدكم أخطأ ما بينه وبين السماء والأرض ثم عمل حسنةً، لعلت فوق سيِّئاته حتى تقهرهنَّ» (٢).

وهذا من فقه أبي عبيدة ﵁؛ فإنَّ الله تعالى لمَّا تكرَّم على عباده بمضاعفة الحسنات، وأنَّ السيئة لا تكون إلا واحدةً فقط، صار الهالك حقًا هو من غلبت سيِّئاته حسناته، كما روى النبيُّ ﷺ عن الله ﵎ في حديث مضاعفة الحسنات والجزاء بالسيئات واحدةً، قال: (ولا يهلك على الله إلَّا هالكٌ) (٣).

إنَّه ليس منَّا أحدٌ إلا، وهو عرضةٌ للخطأ والذَّنب، ولكنَّ الشأن في المبادرة إلى محو الذنب بالحسنة، كما في الحديث: (وأتبع السَّيِّئة الحسنة تمحُها) (٤)، وفي التنزيل العزيز: ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾ [هود: ١١٤]. إنَّ من توفيق الله تعالى لعبده أن يبادر بالصالحات عند الوقوع في السيئات.

وإنَّ من رحمة الله تعالى أن شرع لعباده جملةً من المكفِّرات، ففي

Rujukan halaman ini: مواعظ الصحابة لعمر المقبل، ص 66 (SanadKitab #17082, hlm. urut 61)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.