Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Akhlaquna Hina Nakunu Mu'minina Haqqa · Pengarang: محمود محمد الخزندار

Baca halaman 142

  1. الباب الثاني من أخلاقنا في الدعوة
  2. الفصل السادس التيسير

به؛ خشية أن يعمل به الناس فيفرض عليهم» (١).

ويقول البخاري: (.. وكانت الأئمة بعد النبي ﷺ يستشيرون الأمناء من أهل العلم في الأمور المباحة ليأخذوا بأسهلها، فإذا وضح الكتاب أو السنة لم يتعدوه إلى غيره اقتداءً بالنبي ﷺ (٢).

ومن التزم التيسير على الناس، ورفع الحرج عنهم، فقد تكفل الله له بالوقاية من النار، وبغفران الذنوب، كما في قوله ﷺ: «حُرِّم على النار كلُّ هيِّن ليِّن سهل قريب من الناس» (٣)، و «غفر الله لرجل كان من قبلكم سهلًا إذا باع، سهلًا إذا اشترى، سهلًا إذا قضى، سهلًا إذا اقتضى» (٤).

سر هذه المغفرة أن السهولة واليسر طبعت تصرفاته كلها، وطبيعة هذا الدين التيسير، ومن قواعده الشرعية رفع الحرج، فما كان أيسر كان أرضى لله، يقول الإمام الشعبي: (إذا اختلف عليك أمران فإن أيسرهما أقربهما إلى الحق)؛ لقوله تعالى: ﴿.. يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ اليُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ العُسْرَ ...﴾ [البقرة: ١٨٥] (٥)، ولأن ديننا قائم على رفع العنت: «إن الدين يسر» (٦).

ومن يُسر الداعية مع الناس أن يأمرهم بما يُطيقون، مثلما كان حال النبي ﷺ، ومن يُسر المفتي مع الناس ألا يقصد إيقاعهم فيما يشق عليهم من خلال التنقيب والمساءلة، وفي ذلك يقول ابن العربي

Rujukan halaman ini: هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا، ص 142 (SanadKitab #17083, hlm. urut 121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.