Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Akhlaquna Hina Nakunu Mu'minina Haqqa · Pengarang: محمود محمد الخزندار

Baca halaman 151

  1. الباب الثاني من أخلاقنا في الدعوة
  2. الفصل السابع تقديم النفع

علِّمني شيئًا ينفعني الله ﵎ به، قال له: «انظر ما يؤذي الناس فأعزله عن طريقهم» (١)، ومثل هذه الخدمات تُنمِّي في نفس الداعية التواضع، وتعمق في نفسه معاني الخير، وتجعل المجتمع من حوله يرى فيه حرصًا عمليًّا على كل ما يعود عليهم بنفع، أو يدافع عنهم ضررًا.

وإذا ما تذكَّر المؤمن نعمة الله عليه بالهداية، وذاق حلاوة الإيمان ونعيم الطاعة، فلن يبخل بالكلمة الطيبة؛ ليستنفذ بها أناسًا مازالوا محرومين مما ذاق، ومحجوبين عمَّا عرَف، ولذلك ضرب ﷺ مثلًا بالأرض الطيبة التي قبلت الغيث فأنبتت، فقال: «فذلك مثل من فقه في دين الله ﷿، ونفعه الله ﷿ بما بعثني به، ونفع به فعلم وعلَّم ..» (٢)، والداعية الحريص هو الأرض الطيبة التي تشرَّبت الخير وجادت به.

ولم يكن رسول الله ﷺ ليتركَ فرصة ركوب غلام - كابن عباس - خلفه دون أن يزيده انتفاعًا بما يربِّيه ويملأ وقت الطريق، فقال له: «ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن، احفظ الله يحفظك ..» (٣)، واصطبغ الصحابة ﵃ بهذا الخُلُق، وكان هذا شأن أبي هريرة مع أنس بن حكيم حيث قال له: (يا فتى، ألا أحدثك حديثًا لعل الله أن

Rujukan halaman ini: هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا، ص 151 (SanadKitab #17083, hlm. urut 129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.