Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Akhlaquna Hina Nakunu Mu'minina Haqqa · Pengarang: محمود محمد الخزندار

Baca halaman 153

  1. الباب الثاني من أخلاقنا في الدعوة
  2. الفصل السابع تقديم النفع

من الشِّعاب، يعبد ربه، ويدع الناس من شره» (١)، فالذي جاهد نفع الناس بتضحيته بروحه، وجوده بماله، لحمايتهم ولإرهاب عدوهم، وهذا أكبر الخير، والناس يتفاوتون في الخير ما بين منزلة المجاهد ومنزلة المعتزل الكافِّ لشره عن الناس.

وتعظم المسؤولية ويثقل العبء على من تولى أمر بضعة من المسلمين؛ لأنه أقدر على دفع الضر أو جلب النفع بما أوتي من سلطان إمرة وحق الطاعة، وفي ذلك يقول رسول الله ﷺ: «.. فمَن ولي شيئًا من أمة محمد ﷺ فاستطاع أن يضرَّ فيه أحدًا، أو ينفع فيه أحدًا، فليقبَل من محسنِهم، ويتجاوز عن مسيئهم» (٢)، بحيث يبقى أمره يدور بين تكريم محسنهم، والعفو عن مسيئهم، أي بين تقديم نفع، أو دفع أذى؛ لأن أهل الإمرة كثيرًا ما يجورون وهم لا يشعرون، فإذا ما وضعوا نُصب أعينهم مهمة جلب المنفعة ودَرْء الأذى عصموا أنفسهم من الزلل بإذن الله.

ومن الصور العملية لخلق النفع ألا تستبقي أرضًا تملكها دون خدمة ولا زراعة، مع وجود أخٍ لك عاطل عن العمل يستطيع أن يستخرج خير الأرض، وأن ينتفع بها، وفي ذلك يقول رسول الله ﷺ: «مَن كانت له أرض فليزرعها، فإن لم يزرعها فليُزرِعها أخاه» (٣)، وكم

Rujukan halaman ini: هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا، ص 153 (SanadKitab #17083, hlm. urut 131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.