Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Akhlaquna Hina Nakunu Mu'minina Haqqa · Pengarang: محمود محمد الخزندار

Baca halaman 161

  1. الباب الثالث من أخلاقنا في الأخوة
  2. الفصل الأول الحب والتآخي

«وكونوا عباد الله إخوانًا».

العَلاقة بين الحب والتآخي عَلاقة وثيقة، لحمتها العقيدة، فكل من عقد الله بينك وبينه عقد الأخوة ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ....﴾ [الحجرات: ١٠]، يستحق منك مبادلته بلوازم الحب في الله، وكل من يعاملك بالمحبة الإيمانية، يستوجب عليك حقوق الأخوَّة الإسلامية.

في مقام النهي عن بعض صور الإساءة إلى المسلم، أو الأمر ببعض صور التكافل والتعاون والتراحم، كان رسول الله ﷺ يشفع توجيهاته تلك بقوله: «.. وكونوا عباد الله إخوانًا» (١)، ويُبيِّن القرطبي معنى الأخوة المقصود في الحديث بقوله: (اكتسبوا ما تصيرون به كإخوان النسب؛ في الشفقة والرحمة، والمواساة والمعاونة والنصيحة) (٢).

والميزان الضابط لمفهوم الأخوَّة، والذي لا يتم الإيمان إلا به، ما بينه رسول الله ﷺ بقوله: «والذي نفسي بيده، لا يؤمن عبدٌ حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه من الخير» (٣)، ويعلق الكرماني بقوله: (ومن الإيمان أيضًا أن يبغض لأخيه ما يبغض لنفسه من الشر، ولم يذكره؛ لأن حب الشيء مستلزم لبغض نقيضه، فترك التنصيص عليه اكتفاء) (٤).

Rujukan halaman ini: هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا، ص 161 (SanadKitab #17083, hlm. urut 137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.