Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Akhlaquna Hina Nakunu Mu'minina Haqqa · Pengarang: محمود محمد الخزندار

Baca halaman 163

  1. الباب الثالث من أخلاقنا في الأخوة
  2. الفصل الأول الحب والتآخي

«لا تلعنوه، فوالله، ما علمت أنه يحب الله ورسوله» (١)، واستنبط منه ابن حجر (أن لا تنافي بين ارتكاب المنهي وثبوت محبة الله ورسوله في قلب المرتكب، وأن من تكررت منه المعصية، لا تنزع منه محبة الله ورسوله) (٢).

وفي حديث آخر دعا بعض الصحابة على رجل سكران أن يخزيه الله، فكانت لفتنة النبي ﷺ المفعمة بالحب والأخوة أن: «لا تكونوا عون الشيطان على أخيكم» (٣)، ليَلفِت أنظارهم للدعوة له بالمغفرة، والتوجُّه إليه بالنصح، بدل الدعوة عليه فيما يُفرح الشيطان، ويقوِّيه عليه.

وفي الأثر: أن أبا الدرداء ﵁ مر على رجل قد أصاب ذنبًا، فكانوا يسبُّونه فقال: أرأيتم لو وجدتموه في قَليب، ألم تكونوا مستخرجيه؟ قالوا: بلى، قال: فلا تسبُّوا أخاكم، واحمَدوا الله الذي عافاكم، قالوا: أفلا تُبغِضه؟ قال: إنما أُبغِض عمله، فإذا تركه فهو أخي (٤)، وكم من أواصر الأخوة قطعت! وكم حقنت القلوب بالعداوة والغيظ لاجتهاد خاطئ! مع أن في الأمر سَعَة للحفاظ على مودة وأخوة من وقع في المعصية، فكيف بأخوة مَن زلَّ في رأي أو انزلق في اجتهاد؟! ذلك لأن مصدر الأخوَّة ومنبع الحب مازال قائمًا فيه؛ ألا وهو إكرام عقيدة الإيمان التي يحملها، وكلمة التوحيد التي يدعو

Rujukan halaman ini: هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا، ص 163 (SanadKitab #17083, hlm. urut 139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.