Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Akhlaquna Hina Nakunu Mu'minina Haqqa · Pengarang: محمود محمد الخزندار

Baca halaman 187

  1. الباب الثالث من أخلاقنا في الأخوة
  2. الفصل الثالث الصراحة

استعتاب) (١)؛ إذ ربما تقطعه بلا مصارحة بسبب الريبة، فتحسب الوهم حقيقة، وقد تهجره بلا عتاب، فتتصور الوساوس أمرًا واقعًا.

والصحابة بايعوا على قول الحق وإن كان مُرًّا، وعلى ألا تأخذهم في الله لومة لائم، وأن يقولوا بالحق حيثما كانوا؟ وعلى النصح لكل مسلم، ومع كل ذلك فلماذا لا نرتاح للصراحة؟!

ألا يتوقع الذين يكرهون الصراحة أن الناس يمكنهم أن يداروهم في الظاهر، ويمقتوهم في الباطن، كما قال أبو الدرداء: (إنا لنَكْشِرُ في وجوه أقوام، وإن قلوبنا لتلعنهم) (٢)، وعندئذٍ أيهما أحب إلى العاقل، صديق صادق صريبح، أم منافق في كيل المديح فصيح؟

من تربية القرآن على الصراحة، وعلى حسن قبولها، أدب الاستئذان الذي علمنا الله إياه، بقوله: ﴿... وَإِن قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ ...﴾ [النور: ٢٨]، الرجوع أزكى للمزور لئلا يؤخذ بالحياء وهو كارهٌ، وأزكى للزائر لئلا يكون ثقيل الظل على الآخرين. فإن عدمت الصراحة، وغلبت المجاملات، فقدت الزيارات غايتها، وحُرمت القلوب تزكيتها.

وقد كانت (الصراحة بالنصيحة) مطلبًا يسعى إليه الأمراء، وذكرى يبادر إليها العلماء، روي أن عمر ﵁، ذكرت عنده امرأة حامل - قد غاب زوجها - بسوء، وأنه كان يدخل عليها الرجال، فبعث إليها فقالت: (يا ويلها، ما لها ولعمر)، فبينما هي في الطريق ضربها الطلق لخوفها من عمر فألقت ولدًا، فصاح الصبي صيحتين،

Rujukan halaman ini: هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا، ص 187 (SanadKitab #17083, hlm. urut 160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.