Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Akhlaquna Hina Nakunu Mu'minina Haqqa · Pengarang: محمود محمد الخزندار

Baca halaman 193

  1. الباب الثالث من أخلاقنا في الأخوة
  2. الفصل الرابع الألفة

«.. ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف».

أن تكون متَّصِفًا بخلق الألفة أمرٌ يقتضي منك من سَعَة الصدر ما تحب به الناس، ومن حسن الخلق ما يجعل الناس يحبُّونك، فتكون بذلك سببًا من أسباب اجتماع الكلمة، ووحدة الصف، وترابط القلوب، وعندئذٍ تكون بحق أليفًا ومألوفًا.

ربط رسول الله ﷺ خلق (الألفة) بالإيمان، فقال: (المؤمن يألف ويؤلف، ولا خير فيمَن لا يألف ولا يؤلف، وخير الناس أنفهم للناس) (١)، ولذلك فإن عدم الألفة من صفات المنافقين كما جاء في الحديث: (إن للمنافقين علامات يُعرفون بها: مستكبرين لا يألَفون ولا يُؤلَفون) (٢).

إن الاجتماع على الحب في الله، وائتلاف القلوب على الطاعة، وخلوصها من نوازع الجاهلية، لنعمة كبيرة تستحق لفت الأنظار إليها؛ للمحافظة عليها، وعدم التفريط فيها، فقد قال تعالى: ﴿... وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ ...﴾ [آل عمران: ١٠٣].

ويشير القرطبي إلى لفتةٍ طيبة حول مطلع الآية: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ...﴾ [آل عمران: ١٠٣]، فيقول: (وليس فيه

Rujukan halaman ini: هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا، ص 193 (SanadKitab #17083, hlm. urut 165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.