Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Akhlaquna Hina Nakunu Mu'minina Haqqa · Pengarang: محمود محمد الخزندار

Baca halaman 202

  1. الباب الثالث من أخلاقنا في الأخوة
  2. الفصل الخامس التنافس الشريف

يتلوه آناء الليل وآناء النهار، فسمعه جارٌ له، فقال: ليتني أُوتِيت مثلما أوتي فلان، فعملت مثل ما يعمل، ورجل آتاه الله مالًا، فهو يُهلِكه في الحق، فقال رجل: ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان، فعملت مثل ما يعمل» (١).

يقول ابن حجر: (وأما الحسد المذكور في الحديث فهو الغبطة، وأطلق الحسد عليها مجازًا، وهي أن يتمنَّى أن يكون له مثل ما لغيره من غير أن يزول عنه، والحرص على هذا يسمى منافسة فإن كان في الطاعة فهو محمود) (٢).

ومن صور ذلك التنافس الشريف المسابقة إلى صور من العبادة، قد لا يصبر على المداومة عليها إلا السابقون، وذلك كالأذان والصف الأول والتبكير إلى الصلوات، والحرص على جماعتي العشاء والفجر، قال ﷺ: «لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا، ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتَوْهما ولو حبوًا» (٣).

ومن الصور العملية لذلك التنافس الشريف ما يكون بين الأنداد من التسابق في الخير، كالذي كان من المسابقة في البِرِّ بين أبي بكر وعمر ﵄، ومن ذلك أنهما سمعا ثناء رسول الله ﷺ على قراءة ابن مسعود، بقوله: «مَن سرَّه أن يقرأ القرآن غضًّا كما أنزل

Rujukan halaman ini: هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا، ص 202 (SanadKitab #17083, hlm. urut 172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.