Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Akhlaquna Hina Nakunu Mu'minina Haqqa · Pengarang: محمود محمد الخزندار

Baca halaman 216

  1. الباب الثالث من أخلاقنا في الأخوة
  2. الفصل السادس التعاون

حرًّا، فيُعان المجاهد على التحرر من طغيان الطغاة والبغاة، كما يعان المكاتب على التحرر من ذل الرق، ويعان الشاب على التحرر من رق الشهوة، ويُحصَّن المسلم من كل صور الاستعباد والذل بتقديم العون له.

وفي التعامل مع الخدم والرقيق وجه رسول الله ﷺ إلى معاونة أحدهم على ما يقوم به من أمر الخدمة: «إخوانكم فأحسِنوا إليهم أو فأصلحوا إليهم، واستعينوهم على ما غلبكم، وأعينوهم على ما غلبهم» (١).

وفي قصة تحرر سلمان برزت أسمى صور التعاون؛ حيث وجَّه رسول الله ﷺ سلمان للمكاتبة وقال للصحابة: «أعينوا أخاكم»، وكان سيده قد طلب منه ثلاثمائة نخلة يزرعها ومالًا يؤديه ليحرره، فتطوع كل منهم بثلاثين نخلة وبخمس عشرة نخلة وبعشر حتى سدَّدوا عنه ثلاثمائة نخلة، وأعانه الصحابة في الحفر لها، وأعانه رسول الله ﷺ في زراعتها، ولما أُتي رسول الله ﷺ بمثل بيضة الدجاجة من ذهب في بعض المغازي دعا سلمان وقال له: «خذ هذه فأدِّ بها ما عليك ..» (٢)، وبذلك أعتق سلمان ﵁.

وكل ما يخطر على البال من صور التعاون بين المؤمنين يعمُّه قول رسول الله ﷺ: «مَن نفَّس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفَّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومَن يسَّر على مُعسِر يسَّر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومَن ستر على مسلم ستر الله عليه في الدنيا والآخرة،

Rujukan halaman ini: هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا، ص 216 (SanadKitab #17083, hlm. urut 185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.