Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Akhlaquna Hina Nakunu Mu'minina Haqqa · Pengarang: محمود محمد الخزندار

Baca halaman 227

  1. الباب الرابع من أخلاقنا في الإمرة
  2. الفصل الأول حسن الأسوة

على الحصير حتى يؤثر في جنبه (١)، وهكذا كان حال الصالحين الذين يعدُّون الإمارة مغرمًا لا مغنمًا.

وكما تكون الإمامة والأسوة في الخير، فهنالك (أئمة يدعون إلى النّار) أي قدوة للضلال (٢)، وكلا الطريقين متاح، فهل تكون أسوة هدى، أم قدوة ضلال؟

لقد كان الحرص على حسن الأسوة، والحذر من الميل عمّا كان عليه حال رسول الله ﷺ، يدفع رجلًا مثل أبي بكر ﵁ ليقول: (إني أخشى إن تركت شيئًا من أمره أن أزيغ) (٣)، وإن من سار في طريق المجاهدة لا يرتضي لنفسه أن يكون من الخلوف، الذين وصفهم رسول الله ﷺ بأنهم: «يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يؤمرون» (٤)، وإنما يحرص على أن يكون من أتباع النبي الذين وُصفوا بأنهم: (يأخذون بسنته ويقتدون بأمره) (٥)، وكما يقول مالك بن دينار: «إن العالم إذا لم يعمل بعلمه، زلَّت موعظته عن القلوب؛ كما يزلُّ القطر عن الصخرة الصماء» (٦).

ولا يليق بصاحب خلق (حسن الأسوة) أن يكون إمَّعة يسيء مع المسيئين، فقد روي عن ابن مسعود قوله:) وطّنوا أنفسكم: إن

Rujukan halaman ini: هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا، ص 227 (SanadKitab #17083, hlm. urut 194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.