Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Akhlaquna Hina Nakunu Mu'minina Haqqa · Pengarang: محمود محمد الخزندار

Baca halaman 254

  1. الباب الرابع من أخلاقنا في الإمرة
  2. الفصل الرابع أدب المطاوعة

المهاجرون، ثم بايعته الأنصار ((١)، وبهذا الموقف الجريء قضى على فتنة كان من الممكن أن تصدع صفوف المسلمين.

ويعين على خلق المطاوعة: التزام حدود الشرع، وطاعة الأمير، وهذا ما وجه إليه رسول الله ﷺ حين قال: «.. ومَن يعِشْ منكم فسيري اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوًا عليها بالنواجذ ..» (٢)، وكثيرًا ما يكون أمر أميرك - في عمل أو سفر - مخالفًا لما تميل إليه، فإن ذهب كل امرئ حسب هواه، فسنرى اختلافًا كثيرًا، وإن تطاوع كل امرئ مع أميره، وتنازل لرأيه، فتلك هي السنة.

ولابد أن يتنادى المخلصون للقضاء على أي فتنة عند بوادر أي اختلاف، وهذا ما كان من حذيفة حين أخبر عثمان باختلاف الناس في قراءة القرآن، فقال له:) أدرِكْ هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود والنصارى .. ((٣).

ولعل ما يحبب في المطاوعة، وينفر من الخصومة، استحضار ما ورد في الترهيب من اللجاجة والمراء والتنازع، فقد جاء في صفات المنافق أحاديث كثيرة منها: «.. وإذا خاصم فجر» (٤)، و «إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم» (٥)، وقد تعهد رسول الله ﷺ ببيت في

Rujukan halaman ini: هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا، ص 254 (SanadKitab #17083, hlm. urut 217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.