Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Akhlaquna Hina Nakunu Mu'minina Haqqa · Pengarang: محمود محمد الخزندار

Baca halaman 260

  1. الباب الرابع من أخلاقنا في الإمرة
  2. الفصل الخامس اصطفاء البطانة

غفلت، ويعينك إذا تذكرت.

والرسول ﷺ بيَّن أنه ما من نبي، ولا خليفة، إلا ويقع بين دواعي بطانتين: «ما بعث الله من نبي ولا استخلف من خليفة إلا كانت له بطانتان بطانة تأمره بالمعروف وتحضه عليه، وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه» (١)، وفي رواية «وبطانة لا تألوه خبالًا» (٢)، وإذا أردت أن تحتاط لأمر دينك، فمن البداية خذ بوصية رسول الله ﷺ باختيار صالحي المؤمنين لبطانتك: «لا تصاحب إلا مؤمنًا» (٣) ثم لاحظ ما تراه من حرص أخيك على جلب الخير إليكن وعلى اتقاء مساءتك، فإن أفضلهم صحبة - كما في الحديث - أكثرهم حرصًا على جلب الخير إليك: «خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه» (٤).

وأولى الناس بالتقريب، هم أهل العلم والصلاح، ولذلك فقد كانت بطانة عمر ﵁ من القراء، روى ابن عباس أنه: (كان القراء أصحاب مجالس عمر ومشاورته - كهولًا كانوا أو شبانًا) (٥)، وكلما كانوا من أهل العلم والتقوى كنت أبعد عن الزلل - بإذن الله - وقد توَّج البخاري أحد أبواب صحيحه بقوله: (وكانت الأئمة بعد النبي ﷺ يستشيرون الأمناء من أهل العلم ..) (٦)، وفي فاتحة باب آخر

Rujukan halaman ini: هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا، ص 260 (SanadKitab #17083, hlm. urut 222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.