Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Akhlaquna Hina Nakunu Mu'minina Haqqa · Pengarang: محمود محمد الخزندار

Baca halaman 281

  1. الباب الخامس من أخلاقنا في الربانية
  2. الفصل الثاني الاهتمام بالآخرة

«كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل» (١) والجدية في الحياة علامة مميزة للراغب الراهب «لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا» (٢) والهمة في العمل علامة صدق الاستعداد للآخرة والخوف من الله، وذلك ما مثله رسول الله ﷺ بقوله: «مَن خاف أدلج ومَن أدلَج بلغ المنزل ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة» (٣)، أما من كان سفره طويلًا، وانطلاقه متأخرًا، وحركته بطيئة، وهمته ضعيفة فلن يبلغ مراده، ولن يصل إلى مقصوده.

ومن أهم ما يورثه الاهتمام بأمر الآخرة أن يزيح الله به عن القلب باقي الهموم ليصفوَ القلب لله وإن كان في بحر من الابتلاءات، قال ﷺ: «من جعل الهموم همًّا واحدًا همَّ المعاد كفاه الله سائر همومه، مَن تشعَّبت به الهموم من أحوال الدنيا لم يُبالِ الله في أي أوديتِها هلك» (٤).

و «مَن كانت الآخرة همَّه؛ جعل الله غناه في قلبه، وجمع له شمله، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومَن كانت الدنيا همَّه؛ جعل الله فقرَه بين عينَيْه، وفرَّق عليه شمله. ولم يأتِه من الدنيا إلا ما قُدِّر له» (٥).

فتجارة الآخرة لا تبور، والتهافت على الدنيا لا يغير المقدور.

Rujukan halaman ini: هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا، ص 281 (SanadKitab #17083, hlm. urut 239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.