Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Akhlaquna Hina Nakunu Mu'minina Haqqa · Pengarang: محمود محمد الخزندار

Baca halaman 301

  1. الباب الخامس من أخلاقنا في الربانية
  2. الفصل الخامس سرعة الفيئة

«فخيرهم بطيء الغضب سريع الفيئة».

مَن يراجع سيرة خير القرون يجد أن صحابة رسول الله ﷺ لم يكونوا متميزين بالعصمة من الوقوع في الخطأ مع الخلق أو الخالق، وإنما كانوا بشرًا تميزوا بأنهم ﴿... إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ [آل عمران: ١٣٥] وأنهم ﴿... مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ﴾ [الأعراف: ٢٠١] هذه المبادرة إلى التوبة وتلك المسارعة إلى الرجوع للحق هي ما نَعْنيه بسرعة الفيئة.

كثيرًا ما تكون بعض الطبائع التي لم تهذب سببًا من أسباب زلة القدم والوقوع في بعض الخصومات، وقد ورد أن رسول الله ﷺ ذكر طبائع الناس وأخلاقهم في إحدى خطبه فقال: «يكون الرجل سريع الغضب، قريب الفيئة، فهذه بهذه، ويكون بطيء الغضب بطيء الفيئة فهذه بهذه، فخيرهم بطيء الغضب سريع الفيئة وشرهم سريع الغضب بطيء الفيئة» (١).

وحبل الخيرية بيدك أيها المؤمن، وما عليك إلا أن تضبط عواطفك فلا تغضب ولا تُسِئ، وإن لم تتمالك نفسك فلا يطل عليك الأمد ويتراكم على قلبك الران، وإنما تفيء إلى دائرة الحق بسرعة، وترجع إلى جادة الصواب على عجل.

Rujukan halaman ini: هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا، ص 301 (SanadKitab #17083, hlm. urut 254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.