Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Akhlaquna Hina Nakunu Mu'minina Haqqa · Pengarang: محمود محمد الخزندار

Baca halaman 305

  1. الباب الخامس من أخلاقنا في الربانية
  2. الفصل الخامس سرعة الفيئة

يستغفرون، قاله مجاهد وغيره) (١).

وصورة الإصرار كما فسَّرها الشوكاني: (العزم على معاودة الذنب وعدم الإقلاع عنه بالتوبة منه) (٢)، فهل يختار المؤمن مصير الويل أم يقاوم هواه ويستعلي على نزوات الشيطان لينطلق من قيدها ساعيًا إلى رحمة الله؟

إن خلق سرعة الفيئة من أول ما يطالعك في أول منازل الآخرة حيث تأتيك البشرى بالخير ويقول لك عملك: «أنا عملك الصالح، كنت والله سريعًا في طاعة الله، بطيئًا عن معصية الله؛ فجزاك الله خيرًا». أو تأتيك البشرى بالشر ويقول لك عملك: «أنا عملك الخبيث، كنت بطيئًا عن طاعة الله، سريعًا في معصية الله؛ فجزاك الله شرًّا» (٣).

فإذا أسأت فأحسِن، وإذا أذنبتَ فاستغفر؛ لعل عملك يشهد لك بالسرعة في طاعة الله.

خلاصة هذا الفصل وعناصره:

- تميز الصحابة في سرعة فيئتهم وليس بعصمتهم.

- من أسباب زلة القدم الانسياق للطباع الغضبية.

- بيت النبوة لم يخلُ من خصومات ولكن الفيئة كانت سريعة.

- المتخاصمان إذا لم يُسرِعا الفيئة حُرِما قَبول العمل.

- الذي يحب أن يغفر الله له يسرع الفيئة.

Rujukan halaman ini: هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا، ص 305 (SanadKitab #17083, hlm. urut 258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.