Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Akhlaquna Hina Nakunu Mu'minina Haqqa · Pengarang: محمود محمد الخزندار

Baca halaman 321

  1. الباب السادس من أخلاقنا في الوجدان
  2. الفصل الأول الحياء

«الحياء لا يأتي إلا بخير».

إنه لمن مظاهر التوازن، ومن علامات التكامل في التربية، أن تجد المؤمن القوي الحازم الدؤوب حييًّا خجولاً أديبًا وقورًا.

والحياء الممدوح: (خلق يبعث على ترك القبيح) (١)؛ كما عرَّفه ابن حجر.

أما التحرج من الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، واتخاذ المواقف الجريئة في الحق، والتفقه في الدين، فليس من الحياء، وهذا بعض ما أشار إليه ابن حجر حين صنَّف الحياء إلى شرعي وغير شرعي، فقال: (الشرعي الذي يقع على وجه الإجلال والاحرتام للأكابر - وهو محمود - وأما ما يقع سببًا لترك أمر شرعي، فهو مذموم وليس هو بحياء شرعي، وإنما هو ضعف ومهانة) (٢).

لا ينبغي الحياء في المطالبة بالحقوق، ولا في تعليم الجاهل، ولا في السؤال عما لا نعلم، فقد قال مجاهد: لا يتعلم العلم مستحيٍ ولا متكبِّر، وقالت السيدة عائشة ﵂: (نِعْم النساء نساءُ الأنصار، لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين) (٣)، وكانت أم سُلَيم تسأل في مسائل دقيقة من أحكام النساء، وتستفتح سؤالها بقولها: (يا رسول الله، إن الله لا يستحيي من الحق)، قال ابن حجر: (أي لا

Rujukan halaman ini: هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا، ص 321 (SanadKitab #17083, hlm. urut 270)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.