Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Akhlaquna Hina Nakunu Mu'minina Haqqa · Pengarang: محمود محمد الخزندار

Baca halaman 326

  1. الباب السادس من أخلاقنا في الوجدان
  2. الفصل الأول الحياء

فاقد الحياء فليصنع ما يشاء، ولينظر بعدئذ ماذا يفعل الله به.

ليس عجيبًا ما نراه من منكرات الأخلاق، إذا علمنا أن رادع الحياء قد مات، فالذي لا يستحيي - عادةً - يصنع ما يشاء، بلا حرج من أحد (١).

أفلا يكون كل منا عونًا لأخيه في مجاهدة النفس، وتجنُّب ما لا يليق، والتزام حدود الأدب مع الخلق والخالق، في الخلوة والجلوة، وفي الغِيبة والشهادة، فقد جاء في الحديث: «إن الله ﷿ حليم، حَيِيٌّ، ستِّير، يحب الحياء والستر ..» (٢)، وربما كان لاقتران الحياء والستر فيما يحب الله، إشارة إلى أنه حيث وجد الحياء، وجد الستر والعفاف، وحيث تحل الجرأة على القبائح، يحل معها التكشف والفضائح وعيوب النفس مستورة بجلباب الحياء، فإذا ما نزع الستر، تكشفت أمراض النفوس، وتجرأ الصغير على الكبير، وانطلق الناس من كل قيد، وتحرَّروا من كل وازع، وغرِقوا في أوحال الرذيلة، وستبقى الفطرة ميالة إلى الحياء والستر.

خلاصة هذا الفصل وعناصره:

- الحياء خلق يبعث على ترك القبيح.

- ليس من الحياء الامتناع عن التعلم أو المطالبة بالحقوق.

- إن لكل دين خلقًا وخلق الإسلام الحياء.

Rujukan halaman ini: هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا، ص 326 (SanadKitab #17083, hlm. urut 275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.