Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Akhlaquna Hina Nakunu Mu'minina Haqqa · Pengarang: محمود محمد الخزندار

Baca halaman 352

  1. الباب السادس من أخلاقنا في الوجدان
  2. الفصل الرابع الإحساس والتأثر

يا أخي (١) حين تكون هذه الصورة نموذجًا يحتذي في العلاقات بين الإخوة، تتحقق فينا أخوة الإسلام بأسمى صورها.

ومن علامات حياة القلب، والتفكير في الآخرين، والاهتمام بأمورهم؛ أن يحزن المؤمن لحزن من يحب، ومن الصور البارزة لهذه المشاركة الشعورية: أن رسول الله ﷺ شاور أصحابه في أسرى بدر، فرأى عمر أن يقتلوا، ورأى أبو بكر أن يعتبروا أسرى، ويؤخذ منهم الفداء، فمال رسول الله ﷺ إلى رأى أبي بكر، فلما نزلت الآية في اليوم التالي: ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ﴾ [الأنفال: ٦٧]، والآية تعاتبهم ﴿تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآَخِرَةَ﴾، وتشير الآية التي تليها إلى أنه كان سيَمَسُّهم عذاب لذلك: ﴿لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [الأنفال: ٦٨].

فأخذ رسول الله ﷺ يبكي، وأبو بكر يبكي معه، ووجدهما عمر على هذا الحال فقال: «يا رسول الله، أخبرني من أي شيء تبكي أنت وصاحبك؟ فإن وجدتُ بكاءً بكيت، وإن لم أجد بكاءً تباكيت لبكائكما» فقال رسول الله ﷺ: «أبكي للذي عرض عليَّ أصحابك من أخذهم الفداء، لقد عرض عليَّ عذابهم أدنى من هذه الشجرة ..» (٢).

وحين أذن الله لرسوله ﷺ بزيارة قبر أمه، (بكى هناك، وأبكى

Rujukan halaman ini: هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا، ص 352 (SanadKitab #17083, hlm. urut 296)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.