Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Akhlaquna Hina Nakunu Mu'minina Haqqa · Pengarang: محمود محمد الخزندار

Baca halaman 363

  1. الباب السادس من أخلاقنا في الوجدان
  2. الفصل الخامس القناعة والعفة

(الحض على التعفف عن المسألة والتنزه عنها، ولو امتهن المرء نفسه في طلب الرزق، وارتكب المشقة في ذلك، ولولا قبح المسألة في نظر الشرع، لم يفضل ذلك عليها، وذلك لما يدخل على السائل من ذل السؤال، ومن ذلِّ الرد إذا لم يُعطَ) (١).

يقول أحمد في الدعوة إلى التوكل والتكسب: (أجرة التعليم والعلم، أحب إلب من الجلوس لانتظار ما في أيدي الناس، - وقال أيضا -: من جلس ولم يحترف، دعته نفسه إلى ما في أيدي الناس) (٢).

والزهد بما في أيدي الناس، يحبب المرء إليهم، وفي وصية موجزة قال رسول الله ﷺ: «.. وأجمعِ اليأسَ عما في أيدي الناس» (٣)، كما في وصية جبريل لرسول الله ﷺ «.. واعلَم أن شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس» (٤).

وإذا علمنا ما كان عليه حال رسول الله ﷺ، هان علينا أن نقنع بما نحن فيه، فقد وصف حاله النعمان بن بشير بقوله: (لقد رأيتُ نبيَّكم، وما يجد من الدقل ما يملأ به بطنه) (٥)، وكان ﷺ يدعو: «اللهم اجعَل رزقَ آل محمد قوتًا» (٦).

ومن أسباب القناعة: أن ينظر المرء إلى حال مَن كان دونه؛ ليعرف

Rujukan halaman ini: هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا، ص 363 (SanadKitab #17083, hlm. urut 306)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.