Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Akhlaquna Hina Nakunu Mu'minina Haqqa · Pengarang: محمود محمد الخزندار

Baca halaman 366

  1. الباب السادس من أخلاقنا في الوجدان
  2. الفصل الخامس القناعة والعفة

على ما زوي عنكم» (١).

قد يكون أب فقيرً قانعًا مستعففًا، كما قد يكون الغني طماعًا جشعا، ذلك لأن الغنَى غنى النفس، قال ﷺ: «ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس» (٢)، وقد وصف رسول الله ﷺ حال الناس في القرون المتأخرة، فعد من أشراط الساعة «.. وأن يعطى الرجل ألف دينار، فيتسخطها» (٣)، وهذا من أشد صور الحرص والطمع، كما أن القناعة أعلى صور الشكر والرضا: «.. وكن قنعًا تكن أشكر الناس» (٤).

خلاصة هذا الفصل وعناصره:

- المستسلم لدواعي الطمع كالذي يأكل ولا يشبع.

- التنافس على الدنيا من دواعي الطمع.

- لا تُنال القناعة إلا بالمجاهدة.

- من تمام عفَّة الصحابة بيعتهم على ألا يسألوا الناس شيئًا.

- من شروط العلماء في السؤال:

- عدم وجدان الغنى.

- عدم إذلال النفس.

- عدم الإلحاح في السؤال.

- عدم استشراف النفس.

Rujukan halaman ini: هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا، ص 366 (SanadKitab #17083, hlm. urut 309)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.