Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Akhlaquna Hina Nakunu Mu'minina Haqqa · Pengarang: محمود محمد الخزندار

Baca halaman 378

  1. الباب السابع من أخلاقنا في ضبط السلوك
  2. الفصل الأول تجنب الفتن

وحاول في الفتنة ألا تكون أميرًا فإن أسامة ﵁ كان يقول: (ما أنا بالذي أقول لرجل - بعد أن يكون أميرًا على رجلين -: أنت خير) (١)، يقول ابن حجر: (فكان أسامة يرى أنه لا يتأمر على أحد، وإلى ذلك أشار بقوله: لا أقول للأمير: إنه خير الناس) (٢).

والدعاء بالحماية من شرور الفتن سبب من أسباب النجاة ففي مسند أحمد: «وإذا أردت بعبادك فتنة أن تقبضني إليك غير مفتون» (٣)، وفي دعاء عمر ﵁: (نعوذ بالله من شر الفتن)، وقال أنس ﵁: (عائذاً بالله من شر الفتن) (٤).

وينجيك عند الله أن تنكر الفتنة، ولا ترضى بها، ولا تعين عليه، قال ﷺ: «.. وأي قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء حتى يصير القلب أبيض مثل الصفا لا تضره فتنة ما دامتِ السماوات والأرض» (٥).

وأهم المنجيات أن يفقه المرء دينه، وأن يميز حدود الشرع - دون التباس - فقد نقل ابن حجر عن ابن أبي شيبة حديثاً عن حذيفة يقول فيه: (لا تضرك الفتنة ما عرفت دينك، إنما الفتنة إذا اشتبه عليك الحق والباطل) (٦).

ورغم كل هذه الأسباب المنجية وغيرها، لا بدَّ للقلب من أن يبقى

Rujukan halaman ini: هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا، ص 378 (SanadKitab #17083, hlm. urut 318)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.