Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Akhlaquna Hina Nakunu Mu'minina Haqqa · Pengarang: محمود محمد الخزندار

Baca halaman 383

  1. الباب السابع من أخلاقنا في ضبط السلوك
  2. الفصل الثاني الإعذار

«مَن أقال مسلمًا أقاله الله عثرته».

لما بالغ الناس بسوء الظن وبالمبادرة الى التعنيف والتأثيم، كان لا بدَّ من وقفة مع (الإعذار)، ونعني به: العفو عن المخطئ المستعفي عن إساءته، وقبول عذر صاحب العذر، والتماس العذر لمن لا نعرف عذره.

يساعدك في قبول عذر إخوانك أو التماس العذر لهم، أن تكون في تقويم الناس والحكم على أعمالهم، بعيدًا عن الاعتداد برأيك، متهمًّا لنفسك، يقول سهل بن حُنَيف ﵁: (يا أيها الناس! اتهموا رأيكم على دينكم؛ لقدر رأيتني يوم أبي جندل ولو أستطيع أن أرد أمر رسول الله ﷺ لرددته ..) (١)، وعلل مقولته تلك بأنهم - في نظر العقل - ما كانوا يعذرون رسول الله ﷺ في صلح الحديبية، مما كاد يجعلهم يردون أمر رسول الله ﷺ، فتوقع سوء التقدير منك قبل المسارعة إلى اتخاذ رأي أو موقف.

كما يساعدك على الإعذار؛ الفقه في الدين وإدراك حدود الشرع، يقول أنس بن مالك: (لقد كنا نصلي مع رسول الله ﷺ صلاة، لو صلاها أحدكم اليوم لعِبْتُموها عليه) (٢)، فقد يكون منشأ إنكارك هو جهلك، وليس خطأ أخيك.

وحين يخالفك أخوك في الاجتهاد، قد يكون في الأمر سَعة لا

Rujukan halaman ini: هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا، ص 383 (SanadKitab #17083, hlm. urut 321)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.