Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Akhlaquna Hina Nakunu Mu'minina Haqqa · Pengarang: محمود محمد الخزندار

Baca halaman 396

  1. الباب السابع من أخلاقنا في ضبط السلوك
  2. الفصل الثالث القصد

ونهى رسول الله ﷺ عن المغالاة في الطعام والشراب، وعن المغالاة في المهور، مثلما نهى عن الغلو في الرجاء الذي يجعل الناس يتَّكلون، وعن الغلو في الخوف الذي يجعلهم يقنَطون، وعن الغلو في المديح الذي يجعلهم يشركون أو ينافقون؛ كقوله: «لا تُطْرُوني كما أَطْرَتِ النصارى ابن مريم، فإنّما أنا عبده، فقولوا عبد الله ورسوله» (١)، وكما نهى عن الغلو في الحب الذي يُعمي عن القبائح، والبغض الذي يعمي عن المحاسن، كقوله: «أحبِبْ حبيبك هونًا ما، عسى أن يكون بَغيضك يومًا ما، وأبغِضْ بغيضك هونًا ما، عسى أن يكون حبيبك يومًا ما» (٢).

وكل ما نخشاه حين نغلو أن نقع في مشقة الدنيا وجحيم الآخرة، كما في قوله تعالى: ﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ * تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً﴾ [الغاشية: ٤، ٣] ويضيع بشؤم الغلو ثمرة الجهد في العبادة، بينما الهَدْي القاصد أهدى وأتقى وأبقى، ولا يكون التزام التوسط إلا بالعلم والمجاهدة.

خلاصة هذا الفصل وعناصره:

- القصد هو الاعتدال في السلوك والفكر فلا إِفراط ولا تفريط.

- ليس في القصد خروج عن السنة، ولا في الغلو مزيد تقوى.

- من مزايا القصد:

- أنه أقرب إلى الفطرة البشرية.

Rujukan halaman ini: هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا، ص 396 (SanadKitab #17083, hlm. urut 333)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.