Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Akhlaquna Hina Nakunu Mu'minina Haqqa · Pengarang: محمود محمد الخزندار

Baca halaman 403

  1. الباب السابع من أخلاقنا في ضبط السلوك
  2. الفصل الرابع المراجعة والتصحيح

وقد كان الحُرُّ بنُ قيس من مقرَّبِي عمر بن الخطاب، وهمَّ عمر أمامه بضرب عُيَيْنة بن حصن لتطاوله عليه، فقال له الحر: (يا أمير المؤمنين! إن الله تعالى قال لنبيه ﷺ ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَامُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ [الأعراف: ١٩٩]، وإن هذا من الجاهلين)، يقول الراوي: (والله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه، وكان وقافًا عند كتاب الله) (١) وكم من المظالم يمكن أن تزول، وكم من الممارسات الخاطئة يمكن أن تُصحِّح؛ حين تقوم البطانة بدورها الصالح.

والخلوة بالنفس من أنجح صور المراجعة؛ لمحاسبة النفس، وتصحيح العمل، رُوي عن عمر بن الخطاب قوله: (حاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسبوا، وتزيَّنوا للعرض الأكبر) (٢)، ويروى عن ميمون بن مهران قوله: (لا يكون العبد تقيًّا حتى يحاسب نفسه كما يحاسب شريكه) (٣)، والرابح أخيرًا هو أنت، وليس العيب في الرجوع عن الخطأ، وإنما البلاء الكبير في الإصرار على الباطل.

ومن بركات هذه المراجعة للنفس: أنها سببٌ من أسباب رفع لبلاء وتخفيف الحساب، ففي بقية كلمة عمر السابقة: (وإنما يخفَّف الحساب يوم القيامة على مَن حاسب نفسه في الدنيا) (٤).

Rujukan halaman ini: هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا، ص 403 (SanadKitab #17083, hlm. urut 338)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.