Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Akhlaquna Hina Nakunu Mu'minina Haqqa · Pengarang: محمود محمد الخزندار

Baca halaman 409

  1. الباب السابع من أخلاقنا في ضبط السلوك
  2. الفصل الخامس الحرص على الانتفاع

«احرِص على ما ينفعك واستعِنْ بالله».

لا تكتمل شخصية المسلم النافع لغيره، مالم يكن من خلقه الحرص على استنفاد نفسه، واستغلال طاقاته، ومواقف حياته فيما ينجيه عند ربه.

إن رسول الله ﷺ قد وجَّهنا إلى هذا الخلق بقوله: «احرِص على ما ينفعك» (١)، وبتحذيره لعشيرته الأقربين: «أنقذوا أنفسكم من النار» (٢) وبتذكيره باليوم الذي يفر فيه كل خليل من خليله، ويقول كل نبي: «نفسي، نفسي، نفسي» (٣)؛ حيث ﴿... لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آَمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا ...﴾ [الأنعام: ١٥٨].

بدافع من هذا الخُلق نجد صحابيًّا مثل خيثمة بن الحارث يصرُّ على الخروج لغزوة بدر، ويلِّح على ابنه سعدٍ أن يبقى مع نساء آل بيته، ويأبى سعد إلا أن يخرج بنفسه، ويصارح أباه قائلًا: (لو كان غيرَ الجنة لآثرتك به، إني أرجو الشهادة في وجهي هذا. فاستهما فخرج سهم سعد ..) (٤).

Rujukan halaman ini: هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا، ص 409 (SanadKitab #17083, hlm. urut 343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.