Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Akhlaquna Hina Nakunu Mu'minina Haqqa · Pengarang: محمود محمد الخزندار

Baca halaman 439

  1. الباب الثامن من أخلاقنا ضبط اللسان
  2. الفصل الثاني الصدق

«من تعمد عليّ كذبًا فليتبوّأ مقعده من النار» (١).

ومما يدل على مزيد احتياطهم في نقل حديث رسول الله ألا يزيدوا أو ينقصوا: ذلك الموقف الذي رواه مسلم، حيث حدَّث بُشير العدوي بحضرة ابن عباس، وابن عباس لا يأبه به، ولا يبالي بحديثه، ولا ينظر إليه، فقال بُشَير: (يا ابن عباس! مالي لا أراك تسمع لحديثي. أحدثك عن رسول الله ﷺ ولا تسمع؟ فقال ابن عباس: إنا كنا مرة إذا سمعنا رجلًا يقول: قال رسول الله ﷺ ابتدرته أبصارنا، وأصغينا إليه بأسماعنا، فلما ركب الناس الصّعب والذّلول، لم نأخذ من الناس إلا ما نعرف) (٢) أي لما أصبح الناس يتحدثون في الأمور الصعبة والسهلة، ولا يبالون ولا يحترزون من الوقوع في الخطأ، أصبحنا نحترز من التلقي عن أي كان.

فليحذر الذين يبادرون إلى الفتوى بغير علم من الكذب على دين الله، وليحذر الذين يشيعون الأحاديث المنكرة والموضوعة من المشاركة في الكذب على رسول الله. ولقول المرء: لا أدري - وإن قسا على نفسه - أهون له من الكذب على رسول الله ﷺ.

ولكي تكون حياتك كلها صدقًا، ولتحشر مع الصديقين، فاجعل مدخلك صدقًا، ومخرجك صدقًا، وليكن لسانك لسان صدق، لعل الله يرزقك قدم صدق، ومقعد صدق، ولا تترك فرصة للشيطان ليستدرجك بالاستكثار من المعاريض، فالصدق صراحة

Rujukan halaman ini: هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا، ص 439 (SanadKitab #17083, hlm. urut 368)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.