Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Akhlaquna Hina Nakunu Mu'minina Haqqa · Pengarang: محمود محمد الخزندار

Baca halaman 443

  1. الباب الثامن من أخلاقنا ضبط اللسان
  2. الفصل الثالث الاعتذار

«ولئن اعتذرت لا تعذرونني!»

الاعتذار: أدب اجتماعي في التعامل الإسلامي، ينفي منك شعور الكبرياء، وينفي من قلب أخيك الحقد والبغضاء، ويدفع عنك الاعتراض عليك، أو إساءة الظن بك، حين يصدر منك ما ظاهره الخطأ.

ومع أن الاعتذار بهذا المعنى حسن، فالأحسن منه أن تحذر من الوقوع فيما يجعلك مضطرًّا للاعتذار، فقد جاء في الوصية الموجزة، من رسول الله ﷺ لأبي أيوب الأنصاري ﵁: «ولا تكلَّم بكلام تعتذر منه غدًا» (١) فإن زلت قدمك مرة فإنه «لا حليم إلا ذو عثرة، ولا حكيم إلا ذو تجربة» (٢) - كما في الحديث - وعندئذٍ فإن من التواضع ألا تكابر في الدفاع عن نفسك، بل إن الاعتراف بالخطأ أطيب للقلب، وأدعى إلى العفو، ومعلوم أن توبة الصحابي الكريم كعب بن مالك إنما أنجاه فيها الصدق، فقد كان يقول: (يا رسول الله، إني لو جلست عند غيرك من أهل الدنيا، لرأيت أني أخرج من سخطته بعذر، والله ما كان لي عذر) (٣)، ولن يُنقض من منزلتك أن تعترف بخطئك، وهذا رسول الله ﷺ لَمَّا كان يظن أنه لا ضرورة لتأبير النخل

Rujukan halaman ini: هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا، ص 443 (SanadKitab #17083, hlm. urut 371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.