Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Akhlaquna Hina Nakunu Mu'minina Haqqa · Pengarang: محمود محمد الخزندار

Baca halaman 453

  1. الباب الثامن من أخلاقنا ضبط اللسان
  2. الفصل الرابع ستر العيوب

في نفسه أنه هلك، قال: سترتُها عليك في الدنيا، وأنا أغفرُها لك اليوم، فيُعطى كتاب حسناته» (١)، وقد حلف رسول الله ﷺ على ثلاثة أشياء، ثم قال: «والرابعة لو حلفت عليها رجوت أن لا آثم: لا يستر الله عبدًا في الدنيا إلا ستره يوم القيامة» (٢)، فليستر نفسه كما ستره الله.

إن من كرامة المسلم على الله: أنه - سبحانه - يتولى الدفاع عنه بنفسه، والانتقام له من المسيء إليه، وفي ذلك يقول رسول الله ﷺ: «يا معشر مَن آمن بلسانه، ولم يدخُلِ الإيمان قلبه: لا تغتابوا المسلمين، ولا تتَّبِعوا عوراتهم، فإنه مَن يتَّبِع عوراتهم، يتبع الله عورته، ومن يتبع الله عورته، يفضحه في بيته» (٣).

فاستُرْ إخوانك، فإنه لا طاقة لك بحرب الله، القادر على كشف عيوبك، وفضح ذنوبك، التي لا يعلمها الناس عنك، وأَلْجِم لسانك عن الخوض في الأعراض، وتتبع العورات، وإفساد صِيت إخوانك، وإساءة سمعتهم.

تجد النفس المريضة شغوفة بسماع العيوب، وتتبع السقطات، وتصدر المجالس في تجريح ذوي الهيئات، مع أن رسول الله ﷺ أمر بالتجاوز عن عثراتهم، ومع أن الله ﷿ «يحب الحياء ... والستر» (٤)، وكأنما قرن بين هذين الخلقين (الحياء والستر)؛ لأن الإنسان الذي ينشر

Rujukan halaman ini: هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا، ص 453 (SanadKitab #17083, hlm. urut 379)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.