Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Akhlaquna Hina Nakunu Mu'minina Haqqa · Pengarang: محمود محمد الخزندار

Baca halaman 471

  1. الباب التاسع من أخلاقنا في التعامل الاجتماعي
  2. الفصل الثاني السماحة

في التجارة قبل البعثة: (السائب بن عبد الله) بقوله له: (كنت شريكي في الجاهلية، فكنت خير شريك، كنت لا تداريني ولا تماريني) (١)؛ أي: كنت لا تدافعني في أمر ولا تجادلني، بل كنت شريكًا موافقًا، ولم ينسَها له، وكانت سببًا من أسباب محبته له، وتكون سببًا من أسباب النجاة من النار لمن تخلَّق بها «حُرِّم على النار: كلُّ هيِّن ليِّن سهل، قريب من الناس» (٢).

صاحب السماحة لا يحرِصُ على إيقاع الناس في الحرج، ولا يشغَلُه التفكير بما له عن التفكير بما عليه من سماحة مع إخوانه وتقدير لظروفهم، وفي الحديث الصحيح: أن الصحابي أبا اليسر ﵁ كان له على رجل قرضٌ، فلما ذهب لاستيفاءِ حقه اختبأ الغريم في داره؛ لئلا يلقى أبا اليسر، وهو لا يملك السداد، فلما علم أبو اليسر أن صاحبه يتخفى منه حياءً لعدم تمكنه من أداء ما عليه، أتى بصحيفة القرض فمحاها، وقال: «إن وجدت قضاءً فاقضِ، وإلا فأنت في ... حلٍّ» (٣)، وبسماحته تلك أخرج أخاه من الحرج الشديد.

وأبرز مواقف السماحة ما يكون مع مَن أساء إليك، كالذي جرى مع أبي بكر ﵁ حين أقسَم ألا يُنفِق على مِسْطَح بن أُثاثة؛ لتورُّطه في حديث الإفك، فأمره الله أن يعفو ويصفح، فكفَّر عن يمينه، وعاد ينفق عليه (٤)، وفي ذلك يقول ﷺ: «ارحموا تُرحموا، واغفروا

Rujukan halaman ini: هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا، ص 471 (SanadKitab #17083, hlm. urut 393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.