Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Akhlaquna Hina Nakunu Mu'minina Haqqa · Pengarang: محمود محمد الخزندار

Baca halaman 479

  1. الباب التاسع من أخلاقنا في التعامل الاجتماعي
  2. الفصل الثالث الاحترام

«ليس منا من لم يُجلَّ كبيرنا ويرحم صغيرنا».

أولى الناس بالاحترام والتوقير مَن كان حظه من الشرع أوفر، ونصيبه من العمل الصالح أكبر، فقد قال رسول الله ﷺ: «إن الله تعالى يرفع بهذا الكتاب أقوامًا، ويضع به آخرين» (١)، وذلكم هو ميزان التقديم والتكريم.

وصاحب (خلق الاحترام) يُجِلُّ العلم وأهله، ومن احترامك للعالم أن تستشعر مهابته، روى البخاري أن حذيفة حدَّث حديثًا عن الفتن، فأراد التابعون أن يسألوه، قالوا: (فهبنا حذيفة أن نسأله) (٢).

وقد كان هذا شأن الصحابة مع رسول الله ﷺ، ففي مرَّة أرادوا أن يسألوه عمَّن قضى نحبه، من المقصود به في قوله تعالى: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ﴾ [الأحزاب: ٢٣]، (قالوا لأعرابي جاهل: سَلْه عمَّن قضى نحبه من هو؟ يقول الراوي: وكانوا لا يجترِئون على مسألته، يُوقِّرونه ويهابونه) (٣)، وفي حديث سجود السهو أن رسول الله ﷺ صلَّى ركعتين بدل أربع، فظن بعض الصحابة أن الصلاة قصرت، يقول

Rujukan halaman ini: هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا، ص 479 (SanadKitab #17083, hlm. urut 400)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.