Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Akhlaquna Hina Nakunu Mu'minina Haqqa · Pengarang: محمود محمد الخزندار

Baca halaman 487

  1. الباب التاسع من أخلاقنا في التعامل الاجتماعي
  2. الفصل الرابع الإحسان

«وأحسِنْ كما أحسَن الله إليك».

إن دِينًا يفرض على أتباعه (الإحسان) في كل شيء، لا يرتضي من أتباعه أن يألفوا الإساءة أو أن يمارسوها، فما يدعو إليه دينُنا أسمى وأرفع من ممارساتنا اليومية الخاطئة التي نشوه بها الصورة العملية لأخلاق هذا الدين.

منذ الخطوة الأولى على بوَّابة الإسلام، نحن مطالَبون أن نُحسِن إسلامنا لتضاعف أجورنا، فقد روى البخاري «إذا أحسن أحدُكم إسلامه فكل حسنة يعملها تكتب له بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، وكل سيئة يعملها تكتب له بمثلها» (١)، بل إن رُكام الجاهلية الذي يثقل كاهل حديث الهداية لا خلاص منه إلا بصدق التوبة وإحسان العمل؛ ولذلك يقول ﷺ: «مَن أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر» (٢).

الإحسان إتقان للعمل، وتحسين للأداء، وحسن في العطاء يعمُّ مظاهر الحياة الرجل المحسن حقًّا؛ فإن نظرت إلى أخلاقه وجدت خلقه حسنًا، وإن أحبكم وأقربكم إلى رسول الله ﷺ «أحاسنكم أخلاقًا» (٣)، ولذلك قال الفُضَيل بن عِياض: (لأن يصحبني فاجرٌ حسن الخلق أحب إليَّ من أن يصحبني عابد سيِّئ الخلق) (٤)؟

Rujukan halaman ini: هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا، ص 487 (SanadKitab #17083, hlm. urut 407)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.